في إطار انعقاد الدورة السابعة والأربعين للجنة الاستشارية الإفريقية المشتركة التابعة للمجلس الإفريقي والملغاشي للتعليم العالي المعروف اختصارا بكاميس في العاصمة انجمينا، والتي تهدف الي تقييم ملفات الأساتذة الباحثين الافارقة المتقدمين للتسجيل في قوائم الكفاءة،
استقبل رئيس الجمهورية رأس الدولة المشير محمد ادريس ديبي اتنو صباح اليوم بقصر توماي ، وفدًا من هذا المجلس برئاسة الأمين العام للمجلس الإفريقي والملغاشي للتعليم العالي البروفيسور سليمان كوناتي.
وخلال هذا اللقاء، استعرض الامين العام للكاميس مع فخامة رئيس الجمهورية نتائج أعمال الدورة، والتوصيات التي خلصت إليها، والتي من شأنها تعزيز التكامل الأكاديمي والارتقاء بجودة التعليم العالي والبحث العلمي في الدول الأعضاء بالمجلس.
رئيس الجمهورية المشير ادريس ديبي اتنو أعرب عن سعادته بالتعاون المثمر والبناء مع المجلس مثمنًا الدور الذى تقوم به المنظمة في دعم التعليم العالي.
وعقب لقائه برئيس الجمهورية عبّر الامين العام للمجلس الافريقي والملغاشي للتعليم العالي البروفسور سليمان كوناتي عن شكره وامتنانه للدولة التشادية، قيادةً وحكومةً، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى الدعم المتميز الذي ساهم في إنجاح أعمال الدورة السابعة والأربعين للجنة الاستشارية الإفريقية المشتركة،
وأشار إلى أن لهذا اللقاء هدفين رئيسيين:
أولاً، تقديم عبارات الشكر والامتنان لفخامة رئيس الجمهورية على دعمه الدائم للمجلس، وعلى التزامه الراسخ بتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الدول الأعضاء، البالغ عددها 19 دولة. وقد عبّر باسم المجتمع الأكاديمي في هذه الدول عن فائق التقدير لهذا الدعم الذي يعكس إيمان فخامته بدور التعليم والبحث في بناء مستقبل القارة.
اما الهدف الثاني فيتمثل في تقديم تقرير موجز عن التقدم المحرز في الدورة السابعة والأربعين للجنة الاستشارية الإفريقية، المنعقدة حالياً في أنجمينا منذ يوليو الجاري، والتي ستختتم أعمالها رسمياً غداً، 16 يوليو 2025.
وأوضح البروفيسور سليمان كوناتي أن أعمال الدورة الجارية تسير بنجاح كبير، حيث تشهد مشاركة حوالي 250 مشاركًا من 13 دولة إفريقية، من بينهم 200 خبير قاموا بتقييم 2075 ملف ترقية أكاديمية. كما يحضر الدورة نحو ثلاثين رئيس جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ وبحث علمي، يشاركون في تقييم مداولات اللجان الفنية المتخصصة.
وأكد أن هذه الدورة تكتسي طابعًا خاصًا، كونها تمثّل العودة إلى العمل الحضوري الكامل بعد فترة من اللقاءات الافتراضية، ما يمنحها رمزية قوية بالنسبة للمجلس الأفريقي والملغاشي للتعليم العالي
. وأشار إلى أن تشاد، أرض “توماي”، تحتفظ بمكانة رمزية في تاريخ المجلس، حيث شهدت ميلاد اللجنة الاستشارية الإفريقية في عام 1976.
وختم تصريحه بالتأكيد على رضا كافة المشاركين عن جودة التنظيم وحفاوة الاستقبال، منوهًا إلى أن التفاصيل والحصيلة النهائية لأعمال الدورة ستُعرض خلال الجلسة الختامية التي سيرأسها وزير الدولة وزير التعليم العالي.
ويُجسّد هذا اللقاء الاهتمام الكبير الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي اتنو لقطاع التعليم العالي، وحرصه على دعم كل المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تطوير الكفاءات وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الدول الإفريقية.

